
وکاله آریا للأنباء -
ونقلت صحیفه غربیه، الیوم الجمعه، عن مسؤولین أمریکیین، أن "البنتاغون یدرس خطه لسحب نحو ثلث القوات الأمریکیه من أوروبا ویشمل ذلک طائرات وسفنا وأسلحه".فی الوقت نفسه، أوضحت أن الرئیس دونالد ترامب ووزیر الحرب بیت هیغسیث، أمرا بالإبقاء على الوجود العسکری فی الشرق الأوسط حتى نهایه العام استعدادا لاحتمال استئناف العملیات العسکریه.وأضافت الصحیفه أن "ترامب وهیغسیث أمرا بإبقاء القوات الأمریکیه فی الشرق الأوسط عند المستوى الحالی حتى نهایه العام، للحفاظ على الجاهزیه لاحتمال استئناف القتال على نطاق واسع".ویعتقد المسؤولون الأمریکیون أنه "على ترامب اتخاذ قرار بإنهاء الصراع فی أسرع وقت ممکن، إذ لا یمکن للجیش الأمریکی الحفاظ على توازن القوى الحالی لفتره طویله".وکان الرئیس الأمریکی دونالد ترامب أعلن، أمس الخمیس، أن بلاده تقترب من منعطف حاسم فی المواجهه مع إیران، منوّها إلى أنه یواجه قرارا کبیرا قریبا، فیما کشف مسؤولون أن ترامب أمر بالحفاظ على مستویات القوات الحالیه فی الشرق الأوسط.یذکر أنه فی 28 شباط/فبرایر، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل استهداف مواقع فی إیران، وردت إیران بهجمات مماثله. وفی منتصف حزیران/یونیو، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، إلا أن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.وأدى التصعید حول إیران إلى شل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، وهو الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز من الخلیج، مما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعیه فی معظم دول العالم.