وکاله آریا للأنباء - کشف تقریر أممی أن تولی النساء للقیاده یعزز قوه المجتمعات واقتصاداتها، رغم أن المساواه فی المناصب العلیا لا تزال بعیده المنال وسط تآکل ممنهج للمؤسسات الداعمه.
وأوضح التقریر الصادر عن هیئه الأمم المتحده للمرأه وإداره الشؤون الاقتصادیه والاجتماعیه، والذی حمل عنوان "لمحه عن النوع الاجتماعی لعام 2026"، أن النتائج تتحسن فی جمیع أهداف التنمیه المستدامه 2030 کلما امتلکت النساء سلطه حقیقیه، محذراً من هبوط التمویل المخصص للمساواه إلى أدنى مستویاته منذ 2021، وفقدان ثلث الآلیات المؤسسیه صلاحیاتها خلال العامین الماضیین.
وتسلط الأرقام الضوء على هیمنه ذکوریه کاسحه، إذ یقود الرجال سته من کل سبعه دول، ویشغلون نحو 90% من حقائب الدفاع و80% من وزارات المالیه، بینما لا تتجاوز نسبه النساء فی مناصب الرؤساء التنفیذیین للشرکات 6% فقط، وفی الهیئات القضائیه العلیا أقل من 20%، مع تعرض 80% من المرشحات للعنف فی الحیاه العامه، مما یدفع الأمم المتحده لدعوه عاجله لعکس مسار التراجع وتقاسم السلطه بإنصاف.
المصدر: UN news