
وکاله آریا للأنباء -
وقال إسماعیل، فی حوار خاص مع إذاعه "سبوتنیک"، إن علاقته باللغه الروسیه بدأت بدافع شخصی ورغبه فی التواصل المباشر مع الروس والتعرف إلى ثقافتهم من الداخل، موضحا أنه بدأ تعلم اللغه بصوره مکثفه بعد مشارکته فی فعالیه إعلامیه بمدینه قازان الروسیه، حیث أدرک أهمیه إتقان لغه المجتمع الذی یتواصل معه.وأشار إلى أن إحدى المحطات البارزه فی هذه الرحله کانت إجراء مقابله باللغه الروسیه مع بطل الفنون القتالیه المختلطه، حبیب نور محمدوف، بعد نحو خمسه أشهر فقط من بدء تعلم اللغه، معتبرا أن هذه التجربه مثلت نقطه انطلاق مهمه، وأسهمت فی فتح أبواب جدیده أمامه للتعاون مع مؤسسات إعلامیه وشرکات وجهات روسیه.روسیا جسر للتواصل الثقافیوأکد إسماعیل أن علاقته بروسیا لا تقتصر على تعلم اللغه أو إنتاج المحتوى، بل ترتبط باهتمامه بثقافتها ومجتمعها، لافتا إلى أن ممارسه اللغه فی الحیاه الیومیه والتواصل مع الناطقین بها یمثلان الطریق الأکثر فاعلیه لإتقانها.کما أشار إلى أهمیه التعرف إلى التنوع الثقافی داخل روسیا، بما فی ذلک المناطق التی تتمتع بحضور إسلامی وتاریخی وثقافی ممیز، مثل تتارستان والشیشان وداغستان وباشکورتوستان.واعتبر أن التقارب بین الثقافتین العربیه والروسیه یوفر فرصاً واسعه للتعاون، خصوصا فی مجالات الإعلام والتعلیم وتعلم اللغات والتبادل الشبابی، مشیراً إلى أن معرفه اللغه تتیح فهماً أعمق للمجتمع بعیداً عن الصور النمطیه والانطباعات المسبقه.وأعرب عن أمله فی أن تشهد المرحله المقبله مزیدا من المبادرات والفعالیات التی تجمع الشباب العربی والروسی، وتتیح لهم التعرف إلى ثقافات بعضهم بعضاً بصوره مباشره.الإمارات حاضنه للنجاح المهنیوتحدث إسماعیل عن تجربته فی دوله الإمارات العربیه المتحده، معربا عن امتنانه لما قدمته له من فرص مهنیه وبیئه مناسبه لتطویر مهاراته وتحقیق طموحاته.وأوضح أنه انتقل إلى الإمارات فی سن الثانیه والعشرین، وحصل لاحقا على الإقامه الذهبیه، معتبرا ذلک تقدیرا مهما لمسیرته وإنجازاته.وأکد أن استضافه الدوله لمجموعه واسعه من الإعلامیین وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم جعلتها بیئه غنیه بالفرص والتجارب المهنیه.من الصحافه إلى صناعه المحتوى الرقمیوفی حدیثه عن مستقبل الإعلام، رأى إسماعیل أن التحول الرقمی والانتشار المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعی غیرا طبیعه العمل الإعلامی، وفتحا المجال أمام أشکال جدیده من إنتاج المحتوى والوصول إلى الجمهور.لکنه حذّر فی الوقت نفسه من مخاطر الاعتماد المفرط على المنصات الرقمیه، ولا سیما فی ظل التطور المتسارع للذکاء الاصطناعی، الذی قد یعید تشکیل العدید من المهن والوظائف الإعلامیه خلال السنوات المقبله.وشدد على ضروره أن یحافظ الصحفی وصانع المحتوى على هویته المهنیه وأسلوبه الخاص، بدلاً من تقلید الآخرین أو السعی وراء الانتشار السریع فقط.وقال إن وسائل التواصل الاجتماعی یمکن أن تکون علامه تجاریه شخصیه وبوابه للتواصل مع العالم، لکنها لا ینبغی أن تتحول إلى العالم الوحید الذی یعیش فیه الإنسان، مشیراً إلى أهمیه القراءه والابتعاد أحیاناً عن الهاتف والإنترنت للحفاظ على التوازن الشخصی والفکری."أعیدوا لی أبی".. تجربه شخصیه تتحول إلى کتابوتطرق إسماعیل إلى کتابه "أعیدوا لی أبی"، موضحا أنه یضم مجموعه من الخواطر الوجدانیه والفلسفیه التی بدأ کتابتها منذ سنوات شبابه الأولى، وترتبط بجوانب من تجربته الشخصیه، ولا سیما فقدان والده عندما کان فی الثامنه عشره من عمره.وأضاف أن وفاه والده، الذی کان یعمل صحفیا، ترکت أثرا عمیقا فی حیاته، وأسهمت فی تشکیل اهتمامه بالإعلام ودفعته إلى مواصله الطریق الذی اختاره لنفسه.واختتم حدیثه بالتعبیر عن امتنانه لروسیا وللأصدقاء الذین تعرف إلیهم من خلال اللغه والثقافه، مؤکدا أن تعلم الروسیه منحه فرصا جدیده، وساعده على بناء علاقات إنسانیه ومهنیه تجاوزت حدود اللغه والجغرافیا.أجواء شبابیه وثقافیه فی "آرت-مولودوست" ضمن مهرجان الشباب العالمی 2026بمشارکه لافروف.. مهرجان الشباب الدولی فی روسیا یسدل ستاره بحفل ختامی مهیب.. فیدیو