وکاله آریا للأنباء -
وأوضح حدرج، فی مداخله عبر إذاعه "سبوتنیک"، أن "من مصلحه روسیا والإمارات والدول الخلیجیه التوصل إلى تسویه تسهم فی تهدئه الاقتصاد العالمی والحد من التدهور الاقتصادی والخسائر الناجمه عن أزمه النفط".وأشار حدرج أن "المنطقه تتجه إما نحو التصعید الشامل أو الحل الشامل"، وأن "من مصلحه الجمیع التهدئه والتوصل إلى اتفاق"، وتخوف من "عدم التوصل إلى ذلک قبل انفجار الأوضاع". واستبعد حدرج "اندلاع حرب الشامله على خلفیه التطورات الأخیره بین الیمن والسعودیه"، معتبرا أن "مثل هذه الحرب تتطلب جیشا عقائدیا یمتلک إمکانات وخططا قتالیه کبیره". ورأى أن "السعودیه وقعت فی فخ الولایات المتحده وإسرائیل، وترکت وحدها فی المیدان، فی ظل عدم الوفاء بوعد مساندتها، وفشلت فی المواجهه العسکریه مع "أنصار الله" فی الیمن"، مؤکدا أن من مصلحتها التوصل سریعا إلى حل دبلوماسی، ومحذرا من أن "کلفه التدخل الأمریکی ستکون مرتفعه جدا". واعتبر أن "القرار الیمنی مستقل، وأن هدف الحوثیین یتمثل فی رفع الحصار بالکامل عن المطارات والموانئ الیمنیه بما یتیح بناء اقتصاد یمنی قوی".