
وکاله آریا للأنباء - قال أستاذ العلوم السیاسیه الفلسطینی، الدکتور أیمن الرقب، تعلیقا على رفض الیمین الإسرائیلی قرارات المحکمه العلیا بشأن عوده النازحین لمخیمات شمال الضفه، إن "الاحتلال الإسرائیلی لا یکترث لمحکمه العدل العلیا ولا بالقانون الدولی، ولا یلتزم...
وأکد فی تصریحات لـ "سبوتنیک"، أنه من المتوقع أن یرفض کاتس وحکومته قرار المحکمه بإعاده النازحین إلى مخیمی جنین ونور شمس، مما یشکل مزیدا من الضغط على السکان.وأضاف الرقب: أنه "لا یمکن التعویل على وجود ضغط حقیقی لتغییر هذا المشهد سواء من المحکمه العلیا الإسرائیلیه أو من أی قانون دولی".وتابع أستاذ العلوم السیاسیه أن "هذا الأسلوب بات أمرا معتادا، وأن الهدف منه هو ممارسه المزید من الضغط على الفلسطینیین". وأوضح أن حکومه الاحتلال تعتقد أن ممارسه المزید من الضغط والتطرف ضد الشعب الفلسطینی تمنحهم فرصه أکبر للحصول على المزید من الأصوات والمقاعد خلال الانتخابات القادمه، لاسیما وأن استطلاعات الرأی لا تمنح القوه الکافیه لنتنیاهو وتحالفه. ودعا وزیر المالیه بتسلئیل سموتریتش نتنیاهو وکاتس إلى توجیه الجیش بعدم الامتثال للقرار، واتهم القضاه بتعریض أمن إسرائیل للخطر.وطالبت المحکمه العلیا الإسرائیلیه حکومه نتیناهو بتقدیم جدول زمنی لاستکمال الخطوات اللازمه لعوده الفلسطینیین الذین أجبرهم الجیش الإسرائیلی على النزوح من مخیمات جنین وطولکرم ونور شمس شمالی الضفه الغربیه المحتله، وبحث سبل تسریع عودتهم.وأمرت المحکمه الحکومه بتقدیم جدول زمنی للعوده، ومنحتها مهله حتى 23 نوفمبر المقبل لتقدیم رد تکمیلی. وبحسب التقاریر الأممیه، شهد 127 تجمعًا فلسطینیًا نزوحًا کلیًا أو جزئیًا منذ عام 2023، بینها 47 تجمعًا أخلیت بالکامل، وتترکز نسبه کبیره من هذه الحالات فی الأغوار ومناطق أخرى تعتمد فیها الأسر على الزراعه والرعی، حیث أدى تکرار الاعتداءات وقیود الحرکه والوصول إلى الأراضی ومصادر المیاه إلى تقویض سبل العیش ودفع مزید من السکان إلى الرحیل.وتزامن ذلک مع تصاعد ملحوظ فی هجمات المستوطنین؛ إذ وثق مکتب الأمم المتحده لتنسیق الشؤون الإنسانیه أکثر من 1600 هجوم منذ بدایه عام 2026، وحتى 14 سبتمبر/أیلول، طالت 275 تجمعًا فلسطینیًا، بمعدل 6.7 هجمات یومیًا.وشملت الأضرار المنازل والمرکبات والبنیه التحتیه ومصادر المیاه والأراضی الزراعیه، فیما أسهمت الاعتداءات وقیود الوصول فی نزوح أکثر من 2600 فلسطینی خلال العام الحالی وحده. وتشیر الأمم المتحده إلى أن عملیات الهدم والإخلاء وعنف المستوطنین وقیود الحرکه تتداخل فی خلق بیئه تدفع السکان تدریجیًا نحو النزوح. وتأتی هذه التطورات فی وقت تشهد فیه قرى عده فی الضفه الغربیه اعتداءات متکرره، إذ أفادت مصادر محلیه بوقوع هجمات فی جالود وقریوت والمغیر، شملت إحراق منازل ومرکبات وإلحاق أضرار بممتلکات فلسطینیه، بالتزامن مع توترات مرتبطه باقتحامات المستوطنین للبلده القدیمه فی القدس والمسجد الأقصى.