• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۰۲ , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
Monday, September 14, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            السیاسة

            هل ینفجر النزاع المؤجل بین الخرطوم وجوبا؟

            02/ربيع الثاني/1448 - 15:57:40
            هل ینفجر النزاع المؤجل بین الخرطوم وجوبا؟
            وکاله آریا للأنباء - الرئیس السودانی السابق عمر البشیر یصافح مسؤولین لدى وصوله إلى جوبا برفقه رئیس جنوب السودان سلفا کیر، قبیل مباحثات شملت قضیه أبیی(أرشیفیه- أسوشیتدبرس)

            تعید الورقه البحثیه "أبیی على خط الانتخابات: نزاع السیاده بین الخرطوم وجوبا ومسارات الأزمه المؤجله" فتح واحد من أعقد الملفات التی بقیت بلا حسم منذ انفصال جنوب السودان؛ إذ أدى إدراج منطقه أبیی ضمن الدوائر الانتخابیه فی جنوب السودان إلى نقل القضیه مجددا من ترتیبات أمنیه وإداریه مؤقته إلى قلب الخلاف السیاسی بین الخرطوم وجوبا.
            وتنطلق الورقه، للکاتب والمحلل السیاسی الجنوب سودانی ولیم بیتر، من أن الخطوه لا تتعلق بإجراء انتخابی فحسب؛ لأنها تمس مباشره قضایا السیاده والهویه والانتماء والتمثیل السیاسی، وتعید طرح السؤال القدیم الذی لم یجد تسویه نهائیه: إلى أی من الدولتین تنتمی أبیی، ومن یملک حق تقریر وضعها السیاسی؟
            قصص مقترحه
            list of 2 items list 1 of 2 لماذا یسعى الحوثیون إلى تعزیز مخزونهم العسکری فی هذه المرحله؟ list 2 of 2 لبنان أمام المعضله الأصعب.. هل تستطیع إسرائیل إنهاء حزب الله؟ end of list فالخرطوم ترى أن إدراج المنطقه فی الانتخابات الجنوب سودانیه یتعارض مع وضعها القانونی المؤقت والمرجعیات التی نظمتها، بینما تتعامل جوبا مع الخطوه ضمن عملیه بناء المؤسسات وتوسیع المشارکه السیاسیه. وبین الموقفین، تصبح الانتخابات مناسبه لإظهار خلاف أعمق ظل مؤجلا لسنوات.
            الانتخابات تعید أبیی إلى الواجهه
            تبدأ الورقه من قرار المفوضیه الوطنیه للانتخابات فی جنوب السودان اعتماد 102 دائره جغرافیه للانتخابات العامه، وإدراج إداریه أبیی ضمن الدوائر التابعه لولایه واراب.
            ومن الناحیه الإجرائیه، جاء القرار ضمن استکمال الترتیبات الفنیه والتنظیمیه للانتخابات، لکنه اکتسب على الفور دلاله سیاسیه وقانونیه بسبب الوضع الخاص لأبیی واستمرار الخلاف بشأن مصیرها النهائی.
            وتقرأ الورقه الخطوه فی سیاق سعی جنوب السودان إلى استکمال المرحله الانتقالیه وإجراء أول انتخابات عامه منذ الاستقلال، بعد سنوات من التأجیل بسبب الأزمات السیاسیه والأمنیه والفنیه. ومن هذه الزاویه، یمکن فهم إدراج أبیی باعتباره جزءا من مقاربه تربط توسیع التمثیل السیاسی ببناء مؤسسات الدوله.
            لکن ما یبدو من جوبا توسیعا للتمثیل، یبدو من الخرطوم إجراء أحادیا یمس قضیه سیادیه لم تحسم.
            فالسودان یعتبر أن أیه خطوه تتعلق بالإداره أو التمثیل السیاسی فی أبیی ینبغی أن تستند إلى المرجعیات القانونیه والسیاسیه التی حکمت وضع المنطقه، وألا تسبق التسویه النهائیه المتفق علیها بین الدولتین.
            وهنا تکمن العقده الأساسیه التی ترصدها الورقه: جوبا تنظر إلى أبیی من زاویه المشارکه السیاسیه وبناء المؤسسات، بینما تنظر إلیها الخرطوم من زاویه الوضع النهائی والسیاده والالتزام بالاتفاقات السابقه.
            وبذلک یعید القرار الانتخابی القضیه إلى المجال السیاسی بعدما ترکز التعامل معها سنوات طویله على الجوانب الأمنیه والإداریه.

            وکاله آریا للأنباء

            ناخبون یدلون بأصواتهم فی مرکز اقتراع بمنطقه أبیی المتنازع علیها بین السودان وجنوب السودان، خلال استفتاء غیر رسمی على تبعیه المنطقه فی 2013، (أسوشیتد برس) أبیی.. قضیه لم یحسمها القانون
            تعود الورقه إلى الجذور القانونیه للنزاع لتفسیر حساسیه الخطوه الحالیه. فقد حصلت أبیی على وضع خاص ضمن اتفاقیه السلام الشامل بسبب موقعها الجغرافی وترکیبتها السکانیه وأهمیتها الاقتصادیه.
            ونص بروتوکول حل النزاع حول أبیی على وضع إداری خاص للمنطقه خلال المرحله الانتقالیه، وإنشاء مؤسسات انتقالیه لإدارتها، إلى جانب تنظیم استفتاء یحدد مستقبلها السیاسی بالتزامن مع استفتاء تقریر مصیر جنوب السودان.
            لکن الخلاف على تنفیذ الاستفتاء، وخصوصا تحدید من یحق لهم التصویت، حال دون إجرائه، فتحولت أبیی بعد استقلال جنوب السودان إلى واحده من القضایا الکبرى العالقه بین الدولتین، إلى جانب الحدود والموارد والترتیبات الأمنیه.
            ولم ینه اللجوء إلى التحکیم المشکله. فقد أعادت محکمه التحکیم الدائمه فی لاهای تحدید حدود منطقه أبیی، وأسهم قرارها فی معالجه الخلاف حول نطاقها الجغرافی، لکنه لم یحسم وضعها السیاسی النهائی أو مشکلات الإداره والتمثیل المحلی، التی ظلت مرتبطه بالتوافق بین الخرطوم وجوبا.
            ومع تصاعد التوتر الأمنی، أصبحت قوه الأمم المتحده الأمنیه المؤقته لأبیی "یونیسفا" جزءا أساسیا من ترتیبات المنطقه، وتولت مراقبه الوضع الأمنی والمساعده فی توفیر بیئه تسمح باستمرار الحوار.
            وهکذا نشأ وضع استثنائی امتد سنوات: حدود جرى تحدیدها إلى حد کبیر، لکن السیاده السیاسیه بقیت معلقه، وترتیبات أمنیه مؤقته تحولت بفعل الزمن إلى واقع مستمر.
            وترى الورقه أن هذا هو جوهر المأزق الحالی؛ فالقانون وفر إطارا لإداره النزاع، لکنه لم ینتج تسویه سیاسیه نهائیه، ولذلک یستطیع کل طرف الاستناد إلى قراءه مختلفه للعلاقه بین تلک المرجعیات والواقع الراهن.
            الخرطوم بین أبیی ومصالحها مع جوبا
            لا تقرأ الورقه الرفض السودانی بمعزل عن الظروف التی یمر بها السودان؛ فالحرب الداخلیه جعلت الأمن الوطنی وإداره الحدود والعلاقات مع دول الجوار فی مقدمه الأولویات، وأصبحت أبیی أکثر حساسیه بسبب موقعها والتداخلات الاجتماعیه والاقتصادیه بین المجتمعات المحلیه على جانبی الحدود.
            لکن الخرطوم تواجه معادله أکثر تعقیدا من مجرد رفض الخطوه الجنوب سودانیه.
            فبین البلدین مصالح اقتصادیه وأمنیه کبیره، وفی مقدمتها اعتماد جنوب السودان على البنیه التحتیه السودانیه لتصدیر النفط عبر خطوط الأنابیب إلى موانئ البحر الأحمر. کما تربطهما التجاره الحدودیه وحرکه السکان والتنسیق الأمنی والملفات الإنسانیه.
            ولهذا تشیر الورقه إلى أن السودان یحاول الجمع بین موقفین: التمسک برفض إدراج أبیی فی الانتخابات، وتجنب تحویل هذا الرفض إلى أزمه أوسع تضر بعلاقاته ومصالحه مع جنوب السودان.
            وفی المقابل، أصبحت أبیی أکثر ارتباطا بالحسابات السیاسیه الداخلیه فی جوبا مع اقتراب الانتخابات؛ فقضایا التمثیل والدوائر الانتخابیه والشرعیه السیاسیه تضع المنطقه داخل النقاش السیاسی الجنوب سودانی، بعدما کان الملف یتحرک بدرجه أکبر داخل قنوات التفاوض بین الدولتین.
            ومن هنا یصبح الخطر فی أن تنتقل أبیی من قضیه تفاوضیه مؤجله إلى قضیه تستخدم فی السیاسه الداخلیه، بما یجعل تقدیم التنازلات بشأنها أکثر صعوبه على الطرفین.
            وترجح الورقه حتى الآن استمرار الخرطوم فی استخدام القنوات السیاسیه والدبلوماسیه، مع الحفاظ على رفضها للخطوه، ومحاوله منع الخلاف من الإضرار بالمصالح المشترکه والاستقرار الحدودی.

            وکاله آریا للأنباء

            سکان أبیی یحتفلون بنتیجه استفتاء غیر رسمی أید فیه المشارکون الانضمام إلى جنوب السودان، فی المنطقه المتنازع علیها بین السودان وجنوب السودان، 2013 .(أسوشیتدبرس) أزمه محلیه فی إقلیم مزدحم بالأزمات
            توسع الورقه دائره النظر إلى أبیی، فلا تتعامل معها باعتبارها نزاعا حدودیا ثنائیا فقط، وإنما تضعها داخل بیئه القرن الأفریقی وحوض النیل، حیث تتداخل نزاعات الحدود والموارد والأمن وحرکه السکان والنزوح.
            ویعطی استمرار وجود "یونیسفا" مؤشرا على أن القضیه لم تعد قابله للإداره بواسطه الخرطوم وجوبا وحدهما؛ فالقوه الدولیه ما زالت تؤدی دورا فی حمایه المدنیین ومراقبه الوضع الأمنی وتعزیز التواصل بین المجتمعات المحلیه، واستمرار الحاجه إلیها یعکس بدوره تعثر الوصول إلى حل سیاسی نهائی.
            ویظل الاتحاد الإفریقی بدوره طرفا مهما فی الملف، انطلاقا من دوره فی قضایا السلام والحدود وتشجیع الحلول التفاوضیه بین الدولتین.
            وتضیف الحرب فی السودان عنصرا جدیدا إلى المعادله؛ فقد زادت الضغوط على المناطق الحدودیه بفعل النزوح وتغیر حرکه التجاره والتنقل، ما یجعل أی توتر جدید حول أبیی جزءا من بیئه إقلیمیه مضطربه بالفعل.
            لکن الاقتصاد یعمل فی الاتجاه المعاکس؛ فارتباط مصالح الدولتین بالنفط والتجاره والحدود وحرکه السکان یمنحهما أسبابا عملیه لتجنب الانزلاق إلى مواجهه جدیده. ومن هنا ترى الورقه أن المصالح الاقتصادیه لیست عنصرا هامشیا، بل أحد عوامل کبح التصعید المحتمل.
            ثلاثه مسارات لأزمه أبیی
            تضع الورقه ثلاثه مسارات رئیسیه یمکن أن تتحرک عبرها القضیه.
            المسار الأول هو احتواء الخلاف بالحوار السیاسی، بحیث تستمر الاتصالات بین الخرطوم وجوبا، ویعامل إدراج أبیی فی الدوائر الانتخابیه باعتباره خلافا سیاسیا وقانونیا ینبغی التفاوض بشأنه، من دون السماح له بالانتقال إلى الملفات الأخرى.
            وتدعم هذا المسار المصالح المتبادله بین الدولتین، وخصوصا النفط والأمن الحدودی والتجاره وحرکه السکان، فضلًا عن قدره الأطراف الإقلیمیه والدولیه على المساعده فی إبقاء الخلاف داخل القنوات السیاسیه.
            أما المسار الثانی فهو تصاعد التوتر السیاسی بین الخرطوم وجوبا إذا استمر الخلاف على تفسیر الوضع القانونی لأبیی، وتحولت القضیه إلى عنصر فی الخطاب السیاسی الداخلی. وقد تزداد هذه المخاطر کلما ارتبطت أبیی بالهویه والانتماء والتمثیل السیاسی، بما قد ینقل التوتر إلى التعاون الأمنی والاقتصادی والملفات الحدودیه.
            ویتمثل المسار الثالث فی تعزیز الدور الإقلیمی والدولی إذا عجز البلدان عن التوصل إلى تفاهم ثنائی، بما قد یؤدی إلى تنشیط دور الاتحاد الإفریقی والأمم المتحده وإعاده البحث عن صیغه سیاسیه للتعامل مع الوضع الانتقالی المستمر للمنطقه.
            وترجح الورقه مسار الاحتواء السیاسی؛ لأنه الأکثر ارتباطا بمصالح السودان وجنوب السودان، لکنها لا تستبعد التصعید إذا تعذر التفاهم واستمرت أبیی فی الدخول ضمن الحسابات السیاسیه الداخلیه.
            وفی المحصله، تکشف أزمه أبیی مفارقه استمرت منذ انفصال جنوب السودان: استطاع الطرفان إداره الخلاف سنوات طویله، لکنهما لم یستطیعا حله. ولذلک یکفی قرار انتخابی لإعاده القضیه بکل عناصرها القدیمه – السیاده والحدود والهویه والتمثیل السیاسی – إلى الواجهه.
            وتصبح الانتخابات بذلک أکثر من استحقاق داخلی فی جنوب السودان؛ لأنها تضع الخرطوم وجوبا أمام اختبار جدید: هل تستطیعان إبقاء أبیی قضیه خلاف تدار بالتفاوض، أم یؤدی إدخال المنطقه فی العملیه السیاسیه الجنوب سودانیه إلى تحویل الأزمه المؤجله إلى مواجهه سیاسیه جدیده بین الدولتین؟
            _________
            للاطلاع على الدراسه کامله (اضغط هنا)
            المصدر: الجزیره

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            مشروع مواجهه النفوذ.. لماذا یتصاعد الخلاف بین الحکومه والبرلمان الإیرانی؟
            مشروع مواجهه النفوذ.. لماذا یتصاعد الخلاف بین الحکومه والبرلمان الإیرانی؟
            انتهاء مرحله اللا حرب واللا سلم.. من یحدد توقیت التصعید بین طهران وواشنطن؟
            انتهاء مرحله اللا حرب واللا سلم.. من یحدد توقیت التصعید بین طهران وواشنطن؟
            الخدمه السریه الأمریکیه تصدر تقریرها بشأن مسیرات هددت حیاه ترامب
            الخدمه السریه الأمریکیه تصدر تقریرها بشأن مسیرات هددت حیاه ترامب
            الرئیس الکوبی: بلادنا لن تصبح أبدا مستعمره لأی إمبراطوریه
            الرئیس الکوبی: بلادنا لن تصبح أبدا مستعمره لأی إمبراطوریه
            الحرس الثوری: استهدفنا سفینتین أمریکیتین و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری: استهدفنا سفینتین أمریکیتین و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری الإیرانی: استهدفنا زورقا أمریکیا مسیرا حاول دخول منطقه محمیه فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری الإیرانی: استهدفنا زورقا أمریکیا مسیرا حاول دخول منطقه محمیه فی مضیق هرمز
            هانتر بایدن لا یستبعد الترشح للرئاسه الأمریکیه ویحدد الشریحه التی سیمثلها
            هانتر بایدن لا یستبعد الترشح للرئاسه الأمریکیه ویحدد الشریحه التی سیمثلها
            أکسیوس: مسؤول العقوبات فی الخزانه الأمریکیه رافق ویتکوف وکوشنر إلى موسکو
            أکسیوس: مسؤول العقوبات فی الخزانه الأمریکیه رافق ویتکوف وکوشنر إلى موسکو
            تقریر أمریکی: بین الفضائح والفساد.. حاضنه زیلینسکی تتآکل والمزاج الأوکرانی سیطیح به عند أول انتخابات
            تقریر أمریکی: بین الفضائح والفساد.. حاضنه زیلینسکی تتآکل والمزاج الأوکرانی سیطیح به عند أول انتخابات
            • المزيد من الأخبار
            • مفاجأه فی "یو إف سی".. أسبینال یعلن التخلی عن لقب الوزن الثقیل
            • خسر ۱۴% فی ۲۵ عاما.. رحله تراجع الدولار کعمله احتیاطیات البنوک المرکزیه
            • المساعدات الأمریکیه لإسرائیل.. هل بدأت مرحله الشراکه البدیله؟
            • زفیریف یقترب من صداره التصنیف العالمی للاعبی التنس
            • مصر.. المجلس الأعلى للإعلام یطالب اتحاد الکره باتخاذ إجراءات ضد حسام حسن
            • لامین جمال یکشف عن منافسه الوحید للفوز بالکره الذهبیه لعام ۲۰۲۶
            • الطاقه ومکافحه الإرهاب على رأس أجنده الزیدی فی الإلیزیه
            • استهداف خیام وشقق سکنیه فی غزه.. قتلى وجرحى وقصف مدفعی على خان یونس (فیدیو)
            • عباس یزور مصر غدا
            • سوریا تعلن رفع بقایا المفاعل النووی فی دیر الزور وتقدیم التصامیم للوکاله الدولیه
            • أدله الحمض النووی تفضح المهربین.. تل أبیب تحبط محاوله تهریب مخدرات بالمسیرات إلى مصر
            • الأردن.. ۱۱ إصابه بتسرب غاز الأمونیا فی العقبه
            • ۱.۶۷۵ ملیار دولار صادرات ترکیا إلى سوریا فی ۸ أشهر
            • السعودیه.. بن سلمان یعلن اکتشاف ۱۱۰ ملایین طن خام بها ترکیزات یورانیوم
            • "روساتوم" قوات کییف شنت أکثر من ۷۵۰ ضربه بمسیرات ومدفعیه على محطه زابوروجیه النوویه
            • وفاه حارس وست هام الأسطوری میکلوشکو بعد صراع مع السرطان
            • جمهوریه تحتضن الملوک.. الحکایه الکامله لممالک أوغندا العریقه
            • هل ینفجر النزاع المؤجل بین الخرطوم وجوبا؟
            • ماذا تخطط جماعات الهیکل لباب الرحمه فی المسجد الأقصى؟
            • الشیبانی: الوکاله الدولیه للطاقه الذریه تطوی بند "عدم الامتثال" الخاص بسوریا
            • بعد هدف قاتل أطاح بیوفنتوس.. سبالیتی یفاجئ صحفیا برد غریب
            • بطل UFC للوزن الثقیل یتنازل عن لقبه بسبب إصابه خطیره
            • احتجاجات المحروقات تتسع شرق سوریا.. قطع طرق حیویه للیوم الثانی (فیدیوهات)
            • الغموض یلف مصیر ۳ طیارین إیرانیین.. وطهران تدعو الهلال الأحمر القطری للتحرک
            • ماکرون یستقبل رئیس الوزراء العراقی فی الإلیزیه


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۰۳ الإثنين , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مركز آريا للدراسات الاستراتيجية
              • Arya Smart Land Company
              • Arya Pioneers of Thought Publishing House
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم