
وکاله آریا للأنباء - رأى الخبیر العسکری والباحث فی الشأن الدفاعی، أیمن الروسان، من عمان، أن "الدول الخلیجیه غیر مستعده فی هذه المرحله لاتخاذ قرارات جدیه، ما أدى إلى تأجیل الاجتماع الإیرانی الخلیجی بشأن مضیق هرمز، إلى جانب وجود خلافات وتحفظات لدى بعض هذه الدول،...
وقال الروسان، فی حدیث عبر إذاعه "سبوتنیک"، أن "هدف إیران من هذا الاتفاق هو الخروج من العزله، وأن یکون هذا التوافق بشأن مضیق هرمز معترفا به من قبل دول الخلیج، بما یشکل ضغطا على الولایات المتحده".وأشار إلى أن "موافقه دول الخلیج على اجتماع صلاله فی سلطنه عمان، جاءت بعد إدراکها أن الحمایه الأمریکیه لیست کافیه، وأن القواعد العسکریه الأمریکیه الموجوده فی دول الخلیج جلبت لها عداء إیران ونیرانها"، على حد قوله.ووفقا له، فإن "دول الخلیج تبحث فی المقابل عن نوع من الصداقه والمصیر المشترک مع إیران، بما قد یشکل بدایه لحل أزمه مضیق هرمز".وختم بالتأکید أن "الرئیس الأمریکی دونالد ترامب یرید التوصل إلى حل ولیس إلى مواجهه عسکریه، وإنما بعد انتهاء الانتخابات النصفیه، ومن دون تقدیم أی تنازلات لإیران، وکذلک من دون التأثیر على أسعار النفط، وفی المقابل، لا یستطیع تحمل کلفه بقاء القوات الأمریکیه فی المنطقه".هل یتحالف العرب مع المعارضه لإسقاط ائتلاف نتنیاهو فی الانتخابات المقبله؟أزمه البنزین تعود إلى الواجهه... أین الخلل فی سوق الوقود العراقی؟